في إطار العمليات الأمنية المتواصلة لمكافحة الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية، تمكنت فرقة مكافحة العصابات بمدينة سلا بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الخميس 20 يونيو الجاري، من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية العديدة، وهو في حالة تلبس بحيازة ثلاثة آلاف قرص من مخدر الإكستازي و49 غراما من مخدر الكوكايين.
في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها السلطات الأمنية في المغرب للحفاظ على الأمن والاستقرار، شهدت الأيام القليلة الماضية سلسلة من العمليات الناجحة التي أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه بهم في قضايا متنوعة، تراوحت بين الاعتداء على موظفي الأمن وترويج المخدرات والمواد الطبية المهربة. نورد فيما يلي تفاصيل ثلاثة أخبار بارزة.
توقيف شخص حاول الاعتداء على ضابط شرطة بمراكش
في واقعة أثارت الكثير من الاهتمام، تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، زوال اليوم الثلاثاء 11 يونيو، من توقيف شخص تظهر عليه علامات الخلل العقلي، بعد تورطه في محاولة اعتداء جسدي على ضابط شرطة باستعمال السلاح الأبيض. وفقًا للمعطيات الأولية، فإن المشتبه به يعاني من اضطرابات عقلية، وقد سبق إحالته إلى مستشفى الأمراض العقلية والنفسية من قبل المصالح الأمنية بمراكش.
عملية التوقيف جاءت بعد مداهمة المشتبه به لموظف الشرطة من الخلف بدون سبب ظاهر، مما استدعى تدخل الشرطة القضائية لفتح بحث قضائي بإشراف النيابة العامة المختصة، بهدف التحقق من الوضع العقلي والنفسي للمشتبه به والكشف عن خلفيات هذا الاعتداء.
ضبط شبكة لترويج الكوكايين بتطوان
وفي عملية نوعية أخرى، تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن تطوان، بالتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف ثلاثة أشخاص بمدينة العرائش، تتراوح أعمارهم بين 32 و41 سنة، أحدهم من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطهم في ترويج مخدر الكوكايين والمؤثرات العقلية.
أسفرت عملية التفتيش عن ضبط 7 كيلوغرامات و552 غراماً من مخدر الكوكايين و894 قرصاً طبياً مخدراً، بالإضافة إلى سلاح أبيض وثلاثة موازين إلكترونية ومبلغ مالي قدره 70 مليون سنتيم، يُشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات. وقد تم وضع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث بإشراف النيابة العامة المختصة، في سياق جهود المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لتفكيك شبكات تهريب وترويج المخدرات.
تفكيك شبكة لترويج المواد الطبية المهربة بتيزنيت
وفي تطور آخر، تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمدينة تيزنيت، بالتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الإثنين 10 يونيو، من توقيف سيدة وشقيقها، يبلغان من العمر 28 و34 سنة، أحدهما من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج مواد طبية مهربة تُستخدم في تسهيل عمليات الإجهاض.
تم توقيف المشتبه فيهما متلبسين بمحاولة ترويج كمية من الأقراص الطبية المهربة، حيث أسفرت عملية التفتيش عن ضبط 1145 قرصاً طبياً مهرباً ومبلغ مالي يُشتبه في كونه من عائدات النشاط الإجرامي. وقد تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث بإشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة ملابسات القضية وتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
تعكس هذه العمليات الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في المغرب لمكافحة الجريمة بكافة أشكالها، من الاعتداءات الفردية إلى شبكات تهريب المخدرات والمواد الطبية المهربة. وتؤكد على التنسيق الفعّال بين مختلف الوحدات الأمنية لضمان أمن وسلامة المواطنين، والالتزام الصارم بتطبيق القانون لحماية المجتمع من كافة التهديدات.
تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس، من توقيف أربعة أشخاص موالين لتنظيم "داعش" الإرهابي، تتراوح أعمارهم بين 21 و 41 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تهدف للمس الخطير بالنظام العام.
تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من فجر اليوم الاثنين 03 يونيو الجاري، من إحباط عملية كبرى للتهريب الدولي للمخدرات انطلاقا من منطقة سيدي رحال الشاطئية، وحجز ما مجموعه 18 طنا و 243 كيلوغراما من مخدر الشيرا.
تمكنت عناصر المصلحة الولائية لشرطة القضائية بولاية أمن الدار البيضاء بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 02 يونيو الجاري، من إحباط محاولة تهريب أربعة أطنان و46 كيلوغراما من مخدر الشيرا.
اضطر مفتش شرطة يعمل بالمنطقة الأمنية سيدي البرنوصي بالدار البيضاء لاستخدام سلاحه الوظيفي، زوال اليوم الخميس 30 ماي الجاري، لتوقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، والذي كان في حالة تخدير متقدمة، وعرض حياة المواطنين وسلامة موظفي الشرطة للخطر بواسطة السلاح الأبيض.
تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمدينة إنزكان، صباح اليوم الأربعاء 29 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 23 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة بالخطف شكلت موضوع شريط متداول بتطبيقات التراسل الفوري.
أفادت مصادر مطلعة بأن دركيًا برتبة "أجودان" أقدم على وضع حد لحياته بإطلاق النار على نفسه في مقر سكنه بالمركز الترابي للدرك الملكي بمدينة البئر الجديد، التابعة لإقليم الجديدة، جهة الدار البيضاء-سطات.
وأوضحت المصادر أن الدركي، الذي كان يشغل منصب نائب قائد مركز الدرك الملكي بمدينة البئر الجديد، قد يكون استعمل سلاحه الوظيفي في عملية الانتحار. وتجري حاليًا الأبحاث لمعرفة تفاصيل الحادث وظروفه.
وشهدت مدينة البئر الجديد استنفارًا أمنيًا داخل مقر الدرك ودور إقامة الدركيين المجاورة، بحضور كبار المسؤولين على المستويين الإقليمي والجهوي، وممثلي الجهات المعنية. وأشارت المصادر إلى أن الهالك كان يتميز بحسن الخلق والإحساس بالمسؤولية في تعامله مع المواطنين.
تم استدعاء سيارتي إسعاف؛ الأولى تابعة للخدمات الاجتماعية للمجلس الترابي للبئر الجديد، والثانية لمؤسسة الدرك الملكي، لنقل جثة الدركي إلى قسم التشريح بأحد المستشفيات المختصة. تأتي هذه الإجراءات في إطار الأبحاث والتحريات الجارية التي أمرت بها النيابة العامة المختصة، لكشف جميع الظروف والملابسات المحيطة بالحادث.
شهد حي المدرسة في ليلة أمس حادثة محاولة قتل، حيث تعرض شخص لإصابة خطيرة على مستوى الكلى وعلى مستوى الأسنان. وقد تمكنت عناصر الأمن في عين السبع، بقيادة عميدها السيد فنان، من القبض على الجاني بسرعة كبيرة بفضل تعليمات والي أمن المنطقة الأمنية عين السبع.