في خطوة تؤكد على عمق الصداقة والتعاون التاريخي بين المغرب وبلجيكا، تباحث رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش مع الوزير الأول لمملكة بلجيكا ألكسندر ديكرو السبل الكفيلة بتعزيز الشراكة بين البلدين وإعطائها نفساً متجدداً.

في إطار الدورة الثالثة للجنة العليا المختلطة للشراكة المغربية البلجيكية، أجرى الجانبان مباحثات ثنائية في الرباط، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات. وعبر البلاغ الصادر عن رئاسة الحكومة عن ارتياحهما لتطور العلاقات الثنائية في السنوات الأخيرة، وتحقيق الهدف المشترك في بناء شراكة استراتيجية تلبي تطلعات البلدين.
تحولت المباحثات إلى فرصة لاستحضار الإعلان المشترك المعتمد بالرباط في أكتوبر 2022، وتجديد التأكيد على أهمية عقد حوار سياسي منتظم، وهيكلة الشراكة البلجيكية-المغربية في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وشهدت الجولة الثانية من المباحثات حضور وزيري الخارجية للبلدين، حيث شددوا على أهمية تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة.

إن هذه الزيارة تمثل فرصة جديدة لتعزيز الروابط الثنائية بين المغرب وبلجيكا، وتفعيل الشراكة الاستراتيجية التي تعود بالفائدة على البلدين وشعوبهما. ومع التركيز المشترك على التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد، والأمن، والتعليم، يظهر الطريق نحو مستقبل مشرق للعلاقات البلجيكية المغربية.