انطلقت مساء اليوم الجمعة أعمال المؤتمر الثامن عشر لحزب الاستقلال بمدينة بوزنيقة، وسط حضور ملفت من الشخصيات السياسية والنقابية المغربية البارزة. يأتي هذا المؤتمر بعد تأجيل دام لأكثر من سنتين، لكنه لم يفت الأوان لجمع قيادات الحزب والتشاور فيما يخص مستقبل الساحة السياسية في المملكة المغربية.

من بين الشخصيات الحاضرة في المؤتمر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إلى جانب رؤساء المجلسين البرلمانيين، وعدد كبير من الوزراء والسفراء، فضلاً عن ممثلين عن منظمات المجتمع المدني والنقابات. ومن الملفت أيضاً حضور شخصيات من مختلف الأطياف السياسية والمعارضة،


وقدم رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، عبد الجبار الراشدي، كلمة افتتاحية تحدث فيها عن تاريخ الحزب ورؤيته للمستقبل، مؤكداً التزام الحزب بقيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية وتحقيق التنمية في المغرب.
وقد شهدت المؤتمرات الإقليمية التي سبقت المؤتمر الوطني مشاركة واسعة من قبل أعضاء الحزب، حيث جرت انتخابات لاختيار المندوبين للمؤتمر الوطني،
وخلال كلمته، أكد الراشدي على التزام الحزب بتحرير الإنسان من الفقر والتهميش، وتعزيز الوحدة الوطنية والسيادة الوطنية في جميع المجالات.
ومن المتوقع أن يستمر المؤتمر على مدى عدة أيام، حيث سيتم استعراض ومناقشة العديد من القضايا الهامة التي تهم المغرب ومستقبله.
بهذا المؤتمر، يأمل أعضاء حزب الاستقلال في تحقيق خطوات جادة نحو تعزيز الديمقراطية وتحقيق التنمية والاستقرار.