سجلت المندوبية السامية للتخطيط في المغرب بيانات تثير القلق حول الوضع الاقتصادي للأسر، حيث كشفت أن %42.3 منها استنزفت مدخراتها أو اضطرت للجوء إلى الاقتراض خلال الفصل الأول من العام الجاري. وتزيد هذه الأرقام على القلق مع تأكيد %90.7 من الأسر على عدم قدرتها على الادخار خلال الـ 12 شهرا المقبلة.
وفقًا للبيانات، أظهرت الظروف الاقتصادية الصعبة تأثيرها على الأسر المغربية، حيث أفادت %55.9 منها بأن مداخيلها لا تكفي لتغطية نفقاتها، فيما بلغ معدل الأسر التي نجحت في الادخار %1.8 فقط خلال الفترة المذكورة.
وبالنسبة لتقييم الأسر لوضعيتها المالية الحالية، فقد استقر الرصيد عند مستوى سلبي بلغ ناقص 40.5 نقطة، في حين تراجعت توقعاتها للمستقبل مع استمرار الآراء المتشائمة بشأن القدرة على الادخار وارتفاع أسعار المواد الغذائية.
وبخصوص أسعار المواد الغذائية، صرّحت %96.9 من الأسر بارتفاعها خلال الـ 12 شهرا الأخيرة، وتتوقع %76.3 منها استمرار هذا الارتفاع خلال الـ 12 شهرا المقبلة، مما يعكس مخاوف متزايدة بشأن التضخم وضغوط الأسعار على الأسر في الفترة المقبلة.