عند شهر رمضان المبارك في مدينة الدار البيضاء تتحول بعض من الشوارع والأزقة إلى ساحات للتضامن حيث تتجلى قيم التعاون بوضوح شديد من خلال مبادرات مثل "موائد الرحمن". عدسة الوكالة الوطنية للنشر والصور
الصحفية " ان ب بريس " صادفت خلال تغطيتها اليومية مبادرة شبابية تطوعية تعبر عن القيم الإنسانية العظيمة حيث التقطت عدستنا "موائد الرحمن" والتي تعتبر فرصة للتعبير عن القيم الإنسانية العظيمة، حيث يجتمع الناس من مختلف الأعمار والثقافات والخلفيات في جو من الود والتآخي. وتأتي هذه المبادرة لتعزيز روح التضامن والتكافل في المجتمع، وتذكير الناس بأهمية مشاركة الفرح والخير مع الآخرين خلال هذا الشهر الكريم.
يشارك في إقامة هذه الموائد متطوعون من مختلف الجنسيات والخلفيات، حيث يتحدونلتنظيم أكثر من 300 إفطار يوميًا للصائمين في المدينة. وتتنوع أنواع الطعام المُقَدَّمة لعابري السبيل والمستفيدين من عملية الإفطار الجماعي
إن جهود المتطوعين لا تقتصر على تقديم الطعام فقط، بل تتجاوز ذلك إلى إحياء جو من الألفة والتواصل بين أفراد المجتمع. ومن خلال هذه التفاعلات الإيجابية، يتشكل رابط قوي بين أفراد المجتمع، مما يُسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية وتعزيز الروح الإيجابية في البيئة المحلية.
تعتبر مبادرة "موائد الرحمن" نموذجًا مشرقًا للتعبير عن قيم التضامن والتكافل في مدينة الدار البيضاء، وتُظهر العطاء الإنساني في أبهى صوره. إنها فرصة للتلاقي والتعارف بين أفراد المجتمع، ولبناء جسور من المحبة والتفاهم بين الناس، في جو يسوده السلام والخير للجميع.