تم إعادة إثارة قضية تأهيل سوق درب غلف بالدار البيضاء بعد سنوات من الإهمال والبلوكاج، حيث أعرب التجار والحرفيون في هذا السوق عن استيائهم من الحالة الكارثية التي يعانون منها، مطالبين بإنهاء المظاهر العشوائية
وتحسين البنية التحتية للسوق. حيث بسبب انقطاع الإنارة والمياه عن المحلات التجارية داخل السوق، يتعرض التجار والزبائن لخطر دائم، مما يجبرهم على الاعتماد على المحولات الكهربائية لتشغيل أعمالهم.
وفي هذا السياق، أعلنت مقاطعة المعاريف أنها وضعت ملف تأهيل سوق درب غلف ضمن أجندتها، وتأمل في تنفيذه في أقرب الآجال، بالتعاون مع الجهات المعنية كما صرح رئيس مقاطعة المعاريف، عبد الصادق مرشد، الذي يراهن على تأهيل وتطوير هذا السوق، مؤكدًا أنه يعتبر إرثًا واحدًا من أهم الأسواق التجارية في العاصمة الاقتصادية.
وأوضحت مصادر أن مقاطعة المعاريف تتجه لمناقشة تصورات تأهيل السوق مع الجمعيات التي تمثل التجار، بهدف تحسين المحلات وتجهيز الفضاء بمرافق وخدمات إضافية، بما في ذلك مرائب للسيارات. هذا ويواصل رئيس المقاطعة التواصل مع عمدة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، بهدف مناقشة وتنفيذ تصور حول تأهيل هذا السوق، مما يعكس الجهود المشتركة لتحقيق تطلعات التجار وتحسين ظروف العمل داخل السوق.