باقتراب عيد الأضحى، تستعد مجموعة من المهنيين لاستيراد رؤوس الأغنام من الخارج، وهو الأمر الذي يثير تساؤلات حول إمكانية توفير الإمدادات الكافية في السوق المحلية وتأثيره على الأسعار. تم تخفيض الدعم المقدم لكل رأس خروف من 500 ألف إلى 300 ألف رأس، مما يثير المخاوف من ارتفاع الأسعار.
أكدت مصادر مهنية أن طلبات الاستيراد تم تقديمها للمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني للحصول على التراخيص اللازمة لبدء عمليات الاستيراد. وأضافت المصادر أن الحكومة قد وافقت على دعم استيراد المواشي من خلال تعليق ضريبة القيمة المضافة.
من جهته، أكد محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، أن عمليات الاستيراد الحالية تخضع لشروط معينة، بما في ذلك دفع مستورد مبلغ 5 دراهم لكل رأس وزنه 30 كيلوغرامًا فأكثر، وعدم توفر الدعم إلا للمستوردين الذين يستوفون هذه الشروط.
وأضاف جبلي أن الهدف من الاستيراد هو الحفاظ على الثروة الحيوانية في المستقبل، وأن الشروط التي حددها المكتب الوطني للحبوب والقطاني ليست صعبة، ولكنها تتطلب تقديم الطلبات مباشرة للمكتب.
يأتي هذا الدعم بعد قرار الحكومة بتعليق ضريبة القيمة المضافة على استيراد الماشية، ويهدف إلى تقليل تكاليف الاستيراد والحفاظ على استقرار الأسعار خلال فترة عيد الأضحى.