كالعادة عند نهاية كل مهرجان، تنتشر الأزبال في كل مكان وخصوصاً المجالات الخضراء للأسف الشديد التي تعتبر أكبر ضحايا الحدث.

النموذج من أكادير حيث ترك جمهور تيميتار وراءه في اليوم الأخير من فعاليات المهرجان مخلفات النفايات والأزبال التي رماها بشوارع وأزقة ومساحات المدينة، الأمر الذي جعلنا نطرح سؤالا جوهريا كيف سنرتقي إلى العلا مثل الأمم المتقدمة ولا زلنا نرى مثل هذه التصرفات اللاتربوية؟؟؟

عذراً لكم يا عمال النظافة، فالضمائر ميتة و التربية منعدمة للأسف الشديد...شكراً جزيلاً لكم على تفانيكم في العمل.
