تضع السلطات العمومية بالدار البيضاء، بتنسيق مع ممثلي التجار والمهنيين، اللمسات الأخيرة على المخطط النهائي لترحيل الأنشطة الكبرى لسوق درب عمر بوسط المدينة، إلى عمالة مديونة، مع تحويل 10 آلاف محل تجاري إلى فضاءات للعرض (شوروم).
وقد جرى الاتفاق في عدد من الاجتماعات بحضور الوالي محمد مهيدية، وممثلي الجماعة وعمالة أنفا والجهة، وغرفة التجارة والصناعة والخدمات والأملاك المخزنية، إلى جانب مسؤولين آخرين، على تنفيذ الخطة التي تهدف لترتيب سوق درب عمر وتحويله إلى منطقة تجارية جديدة.
وبحسب ما ذكرته يومية «الصباح» في عددها الصادر ليوم الثلاثاء 7 ماي 2024، فإن الاتفاق يشمل إنشاء منطقة لوجستية جديدة بمساحة 42 هكتارا، وتوفير 505 محلات تجارية كبيرة للتخزين، بهدف تسهيل العمليات التجارية وتقليل ازدحام الشاحنات الكبيرة في وسط المدينة.
وأكد رئيس الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات، حسان بركاني، أن الاتفاق يأتي في إطار إعادة تنظيم شامل لمنطقة درب عمر، بما يتماشى مع مخطط المدينة ويحسن من منظومة السير والجولان في المنطقة.
ومن جانبها، أكدت جمعية اتحاد تجار ومهنيي درب عمر أن الترحيل لن يؤثر على استمرارية تجارتهم في المنطقة، مشيرة إلى أنهم سيحتفظون بمحلاتهم التجارية ومستودعاتهم في المكان الحالي.
بهذا، تواصل السلطات في الدار البيضاء جهودها لإعادة تنظيم المناطق التجارية وتحسين بيئة الأعمال في المدينة، بهدف تعزيز التنمية الاقتصادية