نظم صباح اليوم قدماء العسكريين والمحاربين ومتقاعدي الدرك الملكي ومتقاعدي القوات المسلحة الحاملين لصفة المحارب وأسرى الحرب والارامل وارامل الشهداء والمطرودين تعسفا
( D.G) ومكفولي الأمة والمحتفظ بهم بعد سن التقاعد وقاطني السكن العسكري والمخزني وأصحاب الزمانة، الذين قدموا للاحتجاج أمام مقر ولاية جهة فاس مكناس تنديدا بأوضاعهم المعيشية وبالحيف الذي لحقهم من جراء إقصائهم من الحوار الاجتماعي الأخير.

وفي تصريحات مقتضبة عبر مجموعة من المحتجين أن هاته الفئة التي ضحت بالأمس بأرواحها ودمائها وحريتها في سبيل الوطن الحبيب، هاهي اليوم تتعرض لشتى أصناف التهميش، من جراء ارتفاع الأسعار في جميع المواد، وآخرها ارتفاع قنينات غاز البوتان بخمسة وعشرين فالمائة من ثمنها الأصلي.
وفي المقابل، هاعي الـمعاشات الهزيلة لهاته الفئة من المجتمع التي وهبت شبابها للدفاع عن الصحراء المغربية تتعرض للتجميد والتقليص بسبب إقصائها من الزيادات في المعاش.

إن المجلس الوطني لتنسيقيات ق.ع. و.ق. م يندد بتنصل الجهاز الوصي من جميع عهوده السابقة ويطالب المسؤولين بضرورة الوفاء بكافة التزاماتهم.
كما صرح محمد وهو احد المحاربين القدامي في سؤاله هل جزاء من ضحى بالأمس أن نتكر له وهو في أرذل العمر؟ كيف سنقنع الشباب ببذل الغالي والنفيس في سبيل الوطن إذا كان هذا الأخير لن يلتفت لي في أواخر سنين حياتي؟

نجية العلوي