بدأت الحكومة اليوم جولة جديدة من الحوار الاجتماعي مع ممثلي المركزيات النقابية، بهدف التوصل إلى اتفاقات مهمة قبل احتفالات العمال في فاتح ماي. وتأتي هذه الجولة بعد انتهاء جولة سابقة من الحوار في نهاية شهر مارس الماضي، التي شهدت سلسلة لقاءات بين الحكومة والمنظمات النقابية الأكثر تمثيلية.
ومن المقرر أن تعقد الحكومة اجتماعاً مع الكونفدرالية الديمقراطية للشغل يوم الاثنين المقبل، لتقديم عروضها والرد على المطالب التي رفعتها النقابة في اجتماعها الأخير مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش.
وأعرب خالد العلمي الهوير، نائب الكاتب الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن ترقب الطبقة الشغيلة لرؤية تصورات الحكومة، مؤكداً أنهم يتوقعون تقديم حلول فعّالة لقضاياهم.
وأشار الهوير، في تصريح لإحدى الجرائد الإلكترونية، إلى أهمية ترجمة المطالب التي عرضت أمام أخنوش إلى إجراءات عملية، مع التركيز على زيادة الأجور وتسريع إصدار التشريعات ذات الصلة بالانتخابات وقانون الإضراب.
وأكد المتحدث النقابي أن استجابة الحكومة للمطالب الاجتماعية ستحدد مدى التسوية مع النقابات، موضحاً أنه في حالة عدم الوفاء بالالتزامات الاجتماعية، فإن النقابة ستعيد النقاش إلى نقطة الصفر