يبدو أن الأجواء السياسية داخل حزب "الميزان" تشهد توترًا متزايدًا، حيث تعالت الأصوات حول ترشيح القيادي الاستقلالي نور الدين مضيان لعضوية اللجنة التنفيذية للحزب. فيما تفيد مصادر مقربة من مضيان بأنه لم يتم
استبعاده من الترشح، يأتي هذا التصريح على خلفية شكاية رفعتها زميلته في الحزب، رفيعة المنصوري.
حيث أفادت هذه المصادر أن مضيان مازال مرشحًا بقوة للجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، وسيتم اختياره من قبل الأمين العام نزار بركة خلال المؤتمر الوطني المزمع عقده. ورغم تصاعد الجدل حول شكاية المنصوري وتأثيرها على مستقبل مضيان، فإن المصادر المقربة منه تصر على أنه لم يتعرض لأي اتهامات سياسية تستدعي استبعاده.
من جانبها، قامت المنصوري برفع شكاية ضد مضيان على خلفية تسجيل صوتي يُزعم أنه يحتوي على إساءات تجاهها وتجاه عائلتها. ورغم أن هذه الشكاية أثارت الكثير من الجدل داخل الحزب، إلا أن المصادر المقربة من مضيان تستبعد أن يؤثر ذلك على مستقبله السياسي.
وفي سياق متصل، يبقى السؤال حول تأثير هذه الشكاية على حضور مضيان خلال المؤتمر الوطني للحزب، فضلًا عن تأثيرها على ترشيحاته ومستقبله السياسي.